عندما كان العرب والمسلمون فرسانا بالنهار ورهبانا بالليل، كان لهم ذكر وصيت، وكانت لهم مكانة رفيعة بين الأمم..
فقد دانت لهم الدنيا، وأتتهم صاغرة، وألقت بأراضيها وكنوزها وأمصارها بين أيديهم.
وهابتهم أعظم الأمم، وحَسِب لهم الملوك الكبار ألف حساب، حتى أن أحد ملوك الصين العظيم قال فيهم: لا قِبَلَ لـي بقومٍ لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها..!!
وقال عنهم المقوقس نفس الشيء بعد أن وصفهم له أحد جواسيسه، بل أنه أضاف: لا يقوى على قتال هؤلاء أحد.. !!
....................
هذه هي صورتهم يوم كان عزمُهم أمضى من أسلحتهم
وكانت أسلحتهم في صلابة قلوبهم
وقوتهم في حزم مواقفهم ورباطة جأشهم.
استيقنوا بأنّ السلاح الرمي، وليس تكديس الترسانات.
وأن القوة في التدريب والاستعداد،
وليس بالتباهي بالصواريخ والمدافع في الأعياد والمناسبات.
ولأن السلاح الرمي فقد صنعوا الإنسان مع اجتهادهم في معرفة فنون القتال،
ووطّنوا الأنفس مع ركوبهم الجياد والأهوال..
وصاغوا القلوب مع تفنّنهم في تنويع الأسلحة وتذليل ميادين القتال.
ولكن..
خلف من بعدهم خلف جمعوا العتاد وضيّعوا العباد.
خلفٌ هانت عليهم أنفسهم حتى أصبحت حكمتهم في اتقاء سخط عدوهم،
وصار مبلغ علمهم في تجنب بطش مغتصب أرزاقهم..
بل أن الرعب من حَرامِيَة أرضهم أصبح أسبق إليهم من هوله الهائل،
وصارت مذلتهم منه أشد من بطشه الجائر..
فهم قد يتألمون حين يُذبح أشقاؤهم في فلسطين،
ويُشفقون على ما إخوانهم في العراق،
ولكن ألم الخوف الذي في نفوسهم الخائرة أشد..
وهلعهم على أنفسهم البائسة من غضب الغرب أعظم..
بل أن بعضهم قد يهرع إليه فيُواسيه من جمرةِ غضبِه على أشقائه،
وقد يربِّت على كتفه حين تنتفخ أوداجه من فرط عنجهيته، أو حين تشتد حميته بسبب شيطانيته..
...........................
ولكن.. ورغم كلّ شيء..
فها هي قنواتهم الفضائية والأرضية تعلن على الملأ
وتصرخ في الوجوه..
هيا قابلني، انْهز السيف، ونرقص وانْغني !!؟..
كتبها أ.د. نور الدين زمـــام في 10:18 صباحاً ::
الله يعطيك العافية ونفس قوية تستطيع ان تزيدنا من هذه العبارات الهادفة.
شكرا اخانا زر موقعنا:wakal.jeeran.com
من عالم الموتى الى عالم الأحياء نقلتنا..لعلنا بنسمات من ذكراهم ننتعش ونستفيق من جديد..
الهي, نفحة تجلو عن الألباب ما ران..الهي, ارفع عنا ذا الذل والهوان..
آمين
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام
فإن إبتغينا العزة فى غيره
أذلنا الله
ومن لا يحب صعو د الجبال **يعش أبد الدهر بين الحفر
اللهم هب لنا عزما كعزم أهل بدر.
آمين
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى الفاضل - اختى الفاضله
انا ارى ان نرسل رساله لمكتوب كلاً منا على حده اكثر من مره و تزيد حدتها لهم فى كل مره تاخير فى حل المشكله و عدم عوده المدونات
و اذا استمر هذا الامر حتى نهايه الاسبوع فلنرحل جميعا رحيل جماعى الى مكان اخر
لا اعلم اين هو ؟
و هنا لن نجد الامان على كلمتنا فى مكتوب بعد الان طالما ان يدا تخرب و هو صامتون لاهون عابثون بافكارنا و ضائعون لحقوقنا عليهم
فهيا يا اخوتى نبدا الرسائل
و انا فى انتظار رايكم لنتفق على راى رجل واحد لنكون يداً واحده فى المواجهه
و ها نحن وضعنا فى موقف متازم ليرى الله ماذا نحن فاعلون ؟
دمتم جميعا اخوتى بخير
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
كنا نسمع صهيلها من بعيد ... و نرى غبار سنابكها من ذلك المجد التليد ... جياد على صهيلها فكانت كالبرق في حركتها ... بل و يشتم ريح عزتها من راكبها ... إنها تلك الجياد التي كان فرسانها مثل خالد و أبو عبيدة ... و الأمير.
جياد تنتظر من يعتليها ... بل تنتظر من يرجع لها ما ضاع من شرف وجودها في زمن غابت منه كلمة هذا هو الفارس.
هذه هي صورتهم يوم كان عزمُهم أمضى من أسلحتهم
وكانت أسلحتهم في صلابة قلوبهم
وقوتهم في حزم مواقفهم ورباطة جأشهم.
دكتور
وصفت فأصبت
وكتبت فأبدعت
مودتي..
ولأنني بكم ولكم وفيكم أكتب؛ ها أنا أدعوكم إلى جديدي "زنابق البَحّار"؛
ما أنا إلا سمكة تستطيب بحار أحاسيسكم الدافئة؛
دمتم ودام ألقكم؛
