شهادة امرأة محجبة
كتبهاأ.د. نور الدين زمـــام ، في 22 أبريل 2008 الساعة: 11:30 ص
Une femme non voilée n’est pas forcément une femme non sérieuse. Mais ceux qui regardent ne jugent malheureusement que l’apparence et intérprêtent très mal cette apparence… ils ne savent pas à qui vraiment ils ont affaire (sérieuse ou non), et cela ne les empêche pas pour autant d’être impolis… Comment alors pouvons-nous, nous les femmes, nous placer dans une catégorie de "sérieuses" déjà en apparence pour éviter tout propos blessant et malveillant de la part des hommes?
Comment une femme peut se sentir forte dans sa personnalité si elle est exposée aux regards déshabilleurs des hommes? Comment s’empêcher de se sentir « nue » par ces regards. Comment peut-elle se faire respecter? Comment peut-elle se sentir libre de ses mouvements sans avoir à être poursuivie du regard? Comment peut-elle éviter d’avoir des propositions malsaines ou des insinuations, par le regard, les gestes ou par la parole, à commettre l’adultère? Seule la femme peut interdire ces regards violeurs sur elle : en bien couvrant son corps conformément aux instructions d’Allah. Allah A voulu nous placer en position de liberté et de force, nous les femmes, en nous ordonnant de voiler notre corps. En obéissant aux ordres d’Allah, nous obtenons la maîtrise de la situation : ce sera nous qui décidons de "QUI regarde QUOI".Ceux qui veulent regarder pour le plaisir malsain n’auront rien à regarder que des morceaux de tissu !
En plus, c’est une fierté indéfinissable de pouvoir être l’ambassadrice de l’obéïssance à Dieu, de la pureté et des bons principes et du respect que nous offre notre religion islamique.
Je trouve personnellement que le Hijab fait partie des plus grandes beautés et libertés qu’offre l’Islam. A juger par ma propre expérience en la matière, je ne me suis jamais sentie aussi libre, aussi respectable, aussi heureuse et aussi forte qu’à partir du moment où je me suis voilée. Une paix intérieure indéfinissable, une sérénité que je ne connaissais jamais auparavant…bref, quoique je dise sur ce sujet, je ne dirai jamais assez, car les mots me paraissent incapables d’exprimer tout le bonheur que je ressens depuis que je porte mon hijab…un seul mot me parait approprié à ce que je ressens "Alhamdu li Allah ala dini al Islam" du plus profond de mon coeur.
Merci Allah pour l’Islam, c’est le plus grand trésor de l’humanité.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 7:39 ص
هذه المرة سيدي إسمح لي أن أختلف معك أو بالأحرى مع المقال. لن أناقشك في قضية هذا فرض أم لا. ولكن دعني ادعوك للتفكير بغض النظر إن كنا مسلمين أم لا في تلك الشعوب التي ما زالت تعيش ببدائية تامة حيث أن الرجال والنساء عراة على السواء ومع ذلك لا تشهد هذه المجتمعات ذلك العنف أو التعدي على المرأة او ذلك العنف المتفشي في المجتمع ضد الكل . لا أحب فلسفة النعامة لأن القضية ليست في ماذا أخفي فالعقل المريض قد يجردني من أي لباس إن كنت متحجبة أم لا .
لماذا يكون جزء معين في جسدي يثير الناس في بلدي ولا يفعله في مكان آخر قبل أن تتحجب المراة أو تقرر غير ذلك يجب أن تلغي من حساباتها أنها تفعل ذلك لرد الخطر أو لإصلاح ما : لا تفهم من كلامي أنني أرفض الحجاب أو أدعو إليه فأنا أرى أن الحشمة هي حق للآخرين علينا فالعري الفاحش هو كذلك نوع من التعدي ولكنني في نفس الوقت لا أستسيغ فكرة : حذاري من تلك الشعيرات البارزة تحت الخمار أو من ذلك الساعد الملوح مكشوفا ثم تتطور الأمور شيئا فشيئا لأن الإنسان بطبعه يميل إلى التطرف ويصبح الحديث عن اللون أو القصة او الصوت أو أمور أخرى أنت تعرفها بالتأكيد . المشكة ليست في أن تتحجب المرأة أم لا ولكن في آلايات التفكير. وأنا لم أسمع في بلدنا أن العيون تغض النظر عن المتحجبة أكثر من غيرها،بل هن يعاكسن ويضايقن كغيرهن.فعلا يجب أن نكون أكثر صدقا مع أنفسنا وأن نكف من تقسيم العالم إلى قسمين متضادين رجال ونساء. ليس بقطعة قماش نغير الأمور بل بمواجهتها و الطريق طويل قبل أن نصل إلى ما نريد. فعلا كفانا تحميل المرأة مسؤولية تلك الأمرض .وهناك شيئ آخر هل تظن أننا إذا وضعنا الوحش في قفص نكون قد حللنا المشكة ؟لا ولله . تقبل رأيي برحبة الصدر التي أعرفها فيك
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 9:28 م
أنا احترم رأيك،
ولكن هذا مجرد رأي عرضته للنقاش فقط .
وأتفق معك أن توجه أأصابع الإتهام للوحوش ‘الذكورية’ التي لا تردعها قطعة القماش، ولا يردعها رادع.
ولكن صيانة الجوهرة ليس من الغبار فقط بل لحفظ لمعانها الشفاف أيضا..
أما الشعوب البدائية فهي لا تعرف المنكر، فلذلك لا تدخل الكثير من تصرفاتها في قاموس التعدي،
أماالغربيون، فهم كما تعلمين منْ أحدث ثقافة هتك أعراض القاصرين من خلال سياحة الجنس، وفي المغرب وتايلندا أمثلة يمدى لها الجبين..
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 10:18 م
أشكر الدكتور الدائم النشاط على كتاباته المتميزة و الجريئة في كثير من الأحيان …
سيدتي الفاضلة
ألا ترين أن إختلاف المعايير في تقييم ما هو فاحش و غير فاحش يجعلنا نتحاكم إلى أرائنا الخاضعة لأمزجتنا المنطلقة من تصورات ترسبت عبر شقوق الزمن.
سيدتي الفاضلة الحجاب ليس بالضرورة حصره في وظيفة حماية المرأة من نظرات الوحوش الذكورية فقط … و يالتالي نحصره في منعه لما هو خاف عن أعيننا من جسد المرأة.
أي أننا نحن من ندفع بهذه النظرة لغيرنا أن يراها و أن يدرك وظيفة الحجاب الحصرية.
الحجاب أوسع مما نتصور أو حصره في هذه الوظيفة فقط…
أبريل 25th, 2008 at 25 أبريل 2008 5:49 م
كل ما يفرضه الله سبحانه وتعالى لا يفعله عبثا وكذلك الأمر في ما يخص الحشمة أنا أفضل كلمة حشمة فهي أبلغ وللأمانة تعبير حجاب لم يرد هكذا في القرآن لكن ما أمرت به المرأة والرجل على السواء هو مراعاة الآخرين واحترام حدود الحريات ولهذا تجب الحشمة أما أن يكون للحجاب معان أخرى كما تفضلت أخي الأوراسي فهذا ما كنت أتمنى لو ذكرته حتى أناقشك على أساسه.
حينما طلب من المرأة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يدنين عليهن من جلابيبهن فكان ذلك حتى يعرفن ولا يؤذين, إرتبط ذلك بالأذى وإذن إذا سلمت معي أن الحجاب اليوم لا يحمي المرأة من الأذى بل وأنه للمسلمات في الغرب يجلب إليهن الأذى فإن الشرط أو السبب الأول قد إنتفى ثم إنه في بلد كالجزائر لست بحاجة إلى إثبات إسلامي بحجاب لبس صيغة السياسة أكثر من التدين بما أن غالبية الشعب مسلم
لاحظ أخي أنني لست من دعاة العري أقول هذا حتى لا تصنفني كما لا أحب ولكن في نفس الوقت مع إحترامي وتمسكي بحق كل مسلمة في إختيار قناعاتها إلا أنني لا أحب إختصار التدين في هذا الموضوع الذي أخذ أكثر من حقه واسمح لي إن إعترفت أنني أعتقد أن الإسلام بني على خمس وقضية حجاب أو لا ليست في الحسبان.
أفضل أن يكف الرجل أن يراني أداة إثارة وهذا يكون بتغيير داخلي وليس بإخفائي وراء قطعة قماش .ثم إنني قادرة بسلوكي من تحويل محاورة الرجل لجسدي إلى التعاطي مع عقلي المفكر. هنا تكمن معركة المرأة تحويل الحديث: إلى فكرها وليس جثتها,
تقبل مني أخي المحترم كل تقديري .
أخي نور الدين أعتذر إن أطلت بالمناسبة تعذر الدخول من مكتوب
أبريل 25th, 2008 at 25 أبريل 2008 8:58 م
سيدتي الفاضلة
أشكر تجشمك على إضافتك الخاصة لردي البسيط.
أتفق معك تماما أن تعبير كلمة الحجاب لم ترد في القرآن بما هو متصور في أذهاننا فهي
كلمة ذات منطلق فقهي … فشاع هذا اللفظ في أذهاننا كصيغة شرعية قرآنية.
أما قضية الأذى للمرأة فذلك ما يثبت بأن الحجاب جاء ليخرج نظرة الغير للمرأة على أنها جسد و إثارة فقط … إلى نظرة الإحترام لكينونتها ” عقلا و فكرا ” بعيدا عن الحجر … و هذا ما قصدته بأن للحجاب معان أخرى.
لكن سيدتي الفاضلة لماذا نحمل و نقحم الحجاب مرة أخرى في التعبير عن مفاهينما بانه صيغة سياسية حتى نبرر قناعاتنا و نحمل معاذيرنا على غيرنا … فهذا يجعلنا ندخل في إخراجه من دائرته الحقيقية بأنه ” فريضة شرعية ” بالنسبة للمسلمين… و هذا يخرجه من أن يتبناه أي طرف سياسي أو مذهبي.
الإسلام بني على خمس و هذا بديهي تماما … لكن ما هو غير بديهي هل الأحكام التفصيلية التي تبين معنى هذا الإيمان يعني عدم تطبيقها؟
لكن لدي سؤال : كيف يمكن أن نجعل الرجل ( وأي نوع من الرجال ) يكف أن يراك أداة إثارة ؟
مع كل الإحترام و التقدير
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 5:25 ص
أخي الأوراسي إليك إدراج كنت قد كتبته منذ مدة أعترف أنه إستفزازي قليلا وهذا ماكنت أريده له لذلك إقرأه مع إبتسامة عريضة وقلب مرح هو لا يحمل قناعاتي بالضرورة ولكن غضبا ما واستخفافا بوضع وقناعات ثابتة أكثر من اللزوم . وتقبل مني أخي نور الدين إعتذاري عن إحتلالي لمدونتك. واخي الأوراسي لا تنسى علامة الإبتسامة وأنت تقرأ تحياتي للجميع. أخنكم حسنة
الحل هو أن يتحجّب الرجل و يلزم البيت .أقول هذا من خوفي عليه صدقوني. فالعالم الخارجي ما عاد يناسبه . مسكين هو كيف يمكنه أن يصدٌ هذه المرأة عن فتنتهََ؛ فإن هي تحجبت ظلّ صوتها يغريه و إن هي خرست باتت عيونها الذابلة تستدرجه للحرام و إن هي غطت وجهها فضح عطرها أنوثتها وأحاده عن الطريق ثم هناك مشيتها وقبقابها ولون ردائها…..كل ذلك ابعده عن المهماّت الجسام “للنهضةالكبرى” فلا المتزوج مفطوم ولا كذلك المسنّ فما بالك بالشاب اليافع؟ . ثم إن الشارع أفسد الرجل، فصار بحكم تذبذبه هذا يعبث بأدوات خطيرة تسبب الدّمار. مسكين هذا الرجل ، كيف لا تتفهم المرأة وضعه الحرج كيف لا تهيء له الجو ليكون مؤمنا صالحا ومبدعا وفاعلا. كيف تجرؤ على الخروج للعلم والعمل للحصول على رزقها و رزق أولادها وتواصل طريقها دون إكتراث لهذا المسكين الذي أبطلت مشاريعه كلٌها حتى تلخّصت في مشروع واحد ” ردع خطر الفتنة ” مع حبّي لكل الرّجال في حياتي واحترامي لإخواني القرّاء.لكنه قلمي المتمرد فلا جدوى منه.
أبريل 27th, 2008 at 27 أبريل 2008 7:39 م
أعتقد أننا قد أخذنا مدونة الدكتور نور الدين منه فأصبحت فضاءا خاصا للمحاورة .
سيدتي الفاضلة
حقا مسكين هذا الرجل في مملكتك … و محظوظ أن لديه من يخاف عليه كل هذا الخوف
لكن أعتقد أن هناك من المبالغة و التعميم حول هذا المسكين …
إلى درجة أن إحدى دموعي لامست حجرا فنجلى سواده إلى بياض ناصع من شدة الإبتسامة ” … فقط…”.
كل الشكر و التقدير على إدراجك و خوفك