حول سوسيولوجية المثقف الجزائري
كتبهاأ.د. نور الدين زمـــام ، في 27 مارس 2008 الساعة: 16:51 م
مقال نشر في مجلة "إضافات" المجلة العربية لعلم الاجتماع، ملة أكاديمية فصلية محكمة، تصدر عن الجمعية العربية لعلم الاجتماع بالتعاون مع مركز دراسات الوحدة العربية، العدد الأول- شتاء 2008(126-141)
تمهيد :
تهتم سوسيولوجية المثقفين ذات المنحى الفرنسي بالخصائص الاجتماعية والثقافية للمثقفين، وهي تقسّمهم إلى مثقفين عصريين ومثقفين تقليديين، وهي تتناول أيضا العلاقات النزاعية أو التوافقية أو غير ذلك بين هذين المجموعتين، فهي تحدّد الفعل الثقافي في ضوء هذه الخصائص والعلاقات والانتماءات الفكرية والاجتماعية لهذه المجموعات.
في حين أن المقاربة الأنجلوساكسونية لسوسيولوجية المثقفين تدرس علاقة كلا من المجموعتين بالسلطة السياسية، وفي الحالتين كما يقول على الكنز يتعلق الأمر برسم < < نوع من الطوبولوجيا للمجال الثقافي (الحالة الفرنسية) أو السياسي (الحالة الأنجلوساكسونية) معتمدة على تحليل "علاقات القرب" بين وحدات تنتمي لنفس المجموعة أو مجموعات مختلفة، وهكذا فقد تم تحديد هذه الوحدات أو علاقاتها فيما بينها أو علاقاتها إزاء السلطة السياسية، وفي أحسن وضعية الإقتراب()>>
ومع التسليم بأهمية كلا المقاربتين إلا أن دراسة النخب المثقفة من منظور سوسيولوجي عموما، والنخبة المثقفة الجزائرية بوصفها موضوعا لهذه الورقة يفرض علينا المزاوجة بين هاتين المقاربتين لفهم العوامل والملابسات التي أثرت على تطوراتها، وتتبع السياقات والمسارات التي أدت إلى رسم معالم بحثها عن ذاتها، وساهمت في توجيه أدوارها وتحديد تحالفاتها ومواقفها إزاء المسائل الوطنية والسياسية والثقافية والتربوية والاقتصادية
للإطلاع على المقال فعّل الرابط التالي:
في انتظار نشر كتبي وكقالاتي إن شاء الله، فأرجوا موافاتي بتعليقات الإحوة حول:
الموقف من الدعوة إلى العهدة الثالثة
من يقف وراء هذه الدعوة وخل هي ضرورية أم لها غايات أخرى
وما هو تصورك لهذا الأمر
وهل هناك حلول أفضل
مع تعريف بسيط بصاحب الرأي لجمع الملاحظان ضمن عمل سينشر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 11:55 م
شكرا سيدي الفاضل على المقال المهم
أما بالنسبة للقاضايا التي طلبت الرأي حولها والمتمحور حول العهدة الثالثة
فرأيي:
لا داعي لتكريس الفشل
لان الرئيس بوتفليقة فشل في الوفاء بتعهداته التي اطلقها في الحملة الانتخابية لسنة 2004
فلا المليون سكن ولا المليون منصب شغل
ولا الامن عاد بشكل كبير للبلاد فالصحافة تعلمنا يوميا ان الكثير من الذين استفادوا من تدابير ميثاق السلم والمصالحة قد عادو للجيال
ثم ان الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة لا تسمح له بتسيير شؤون بيت صغير فما بالك بدولة لها من المشاكل العويصة ما للجزائر
هذا من ناحية
ومن ناحية ثانية وهذا هو الاهم
ان تعديل الدستور وترشيح بوتفليقة لعهدة ثالثة
هو ضرب للدمقراطية الجزائرية الوليدة في الصميم
فحملات المطالبة والماشدة بالتعديل والترشح
كلها تركز على المادة 74 من الدستور التي تحدد عدد العهدات الرئاسية ب2 غير قابلة للتجديد
وهذه المادة هي مكسب ديمقراطي للجزائر علينا جميعا افراد ومنظمات مجتمع مدني وكل من له غيرة على هذا الوطن الدفاع عن المادة 74 من الدستور
الدستور ليس مقدسا حتى لا يتم تعديله ولكن التعديل يجب ان يمس مواد اخرى تعطل السير الحسن لمؤسسات الدولة
اعتقد ان من يقف وراء دعوات تعديل الدستور هم فئة من المستفيدين من الوضع القائم ومن الذين ليس من مصلحنهم احداث تغيير في هرم السلطة يهدد مصالحم
هذا ليس اتهاما للرئيس بوتفليقة بالتةرط في الفساد
ولكن الرجل عمل ما عليه وعليه فسح المجال لمن هو قادر على مواصلة العمل على تنمية الجزائر
التنمية الفعلية وليست تنمية الارقام التي تطلع علينا بها الحكومة صبح مساء والتي لا تجد اي مقابل لها في الواقع الاجتماعي للمواطن الجزائري
اعتقد ان الحل بيد الافراد والفئات الواعية بهذا المجتمع
فهي وحدها القادرة على الوقوف في وجه دعات التعديل والترشيح
وهي الموكول لها بفعل دورها في المجتمع على توعية المواطنين بالاخطار التي تنجر عن تكريس الاستبداد وتكريس عبادة الشخصية التي يروج لها الاعلام الرسمي
فالجزائر التي انجبت رجالا بالامس قادرة على تقديم رجال في مستوى المسؤولية والقدرة على تسيير البلاد بشكل افضل
تعريف :
كريم
طالب ماجستير بقسم علم الاجتماع جامعة الجزائر 28 سنة