لما رأيت صورة الشهيد وقد ترك وراءه ابتسامة عذبة، قبل أن
يمد روحه لتدخل فضاء جديدا تتعانق فيه الأرواح، وتتسامى
الأنفس في عالم كلّه أهازيج وفرح وحبور..
زاد شوقي للرحيل عن هذا العالم المثقل بالهموم والظلم ، ويعلم
الله كم دمعة أرسل الوجدان وكم آهة مزقت الأحشاء
رحم الله الشهداء وجمعنا الله بهم في مقعد صدق عند مليك
مقتدر













